أهلا وسهلا بكم في أرشيف أم الفحم ووادي عارة
  • الأرشيف

    أم الفحم

    تقع مدينة أم الفحم في شمال المثلث وقد كانت قبل حرب 1948 تتبع قضاء جنين – حيث تقع شمال غرب جنين، إلا أنها الآن تتبع منطقة حيفا – حسب التقسيم الإداري الإسرائيلي. وقد تم تسليمها لإسرائيل بموجب اتفاقية الهدنة مع الأردن أو ما يعرف باتفاقية رودس في العام 1949، ودخلتها القوات الإسرائيلية في 22 أيار / مايو 1949، وبقي أهلها فيها ولم يهجروها وقد جاء قسم كبير من سكانها من القرية المجاورة “اللّجّون” التي هجّر أهلها ودمّرت تماماً على إثر نكبة عام 1948 ومن قرى أخرى مجاورة مثل البويشات والبطيمات  والمنسة والسنديانة والكفرين وخبيزة وصيارين , وقد كانت أم الفحم أوسع بلد في فلسطين من حيث مساحة الأراضي التي امتلكتها والتي بلغت مائة وخمسين ألف دونماً،بقي منها الآن، بعد المصادرات المتوالية حوالي اثنين وعشرين ألف دونماً – يقطنها اليوم ما يزيد على خمسين ألف نسمة (50000)، يعمل السواد الأعظم من قوّتها العاملة كمزوّد أساسي لسوق الأعمال البدنية الشاقة كالعمارة والخدمة في المطاعم في المدن اليهودية. وهي تعد ثاني أكبر تجمع سكاني عربي في البلاد بعد الناصرة. وتقع على بعد حوالي خمسة وأربعين كيلو مترا إلى الجنوب الشرقي من حيفا. وتتبع لها قرى عديدة هي مصمص بلد الشهيد الشاعر راشد حسين ومعاوية ومشيرفة والبيّاضة وزلفة والطيبة التي أصبحت بحكم اتفاق رودس ضمن السيادة الأردنية على الضفة الغربية.

    . وتعتبر اليوم ثاني كبرى المدن العربية في الداخل الفلسطيني بعد الناصرة. تم تأسيس أول مجلس بلدي فيها عام 1960، لكنها لم تكن مدينة إلا بعد عام 1985.

    من المكتشفات الأثرية التي تم العثور عليها في أم الفحم وضواحيها يستدل على ان هذه البلدة قائمة منذ آلاف السنين، منذ العصر الكنعاني أو ربما قبل ذلك مع الاعتقاد انه كان لها اسم آخر غير المتعارف عليه اليوم لقد كان العثور على المقابر من العصر الكنعاني في منطقتي، خربة الغطسة وعين الشعرة أول إثبات رسمي على ان تاريخ هذا البلد يعود إلى ما يقارب 5000 سنة.

    أسست المدينة المعاصرة ما قبل سنة 1265م حينما ورد اسمها لأول مرة في وثيقة توزيع الممتلكات التي أجراها السلطان الظاهر بيبرس بين جنوده وكانت ام الفحم من نصيب الأمير جمال الدين اقوش النجيبي نائب السلطنة. واعترف بها كمدينة في 11-11-1985 وجميع سكانها هم عرب مسلمون، وقد سكنت بها حتى سنوات الخمسين الأولى من القرن الفائت بعض العائلات المسيحية اشهرها عائلة الحداد.

    تعيش أم الفحم حاليًا تطورات مهمة في المجالات الاقتصادية، والتجارية التربوية والتنموية والتعليمية، والرياضية.

    جاء اسم البلد نسبة إلى الفحم الكثير الذي كان يتم إنتاجه في هذه البلدة على مر العصور، ونسبة إلى اتجار أهلها بالفحم طوال عصورها التاريخية المعروفة ولغاية بدايات المنتصف الثاني من هذا القرن، حيث كان الفحم مصدر المعيشة الأول والأساسي للأهالي على مدار أجيال طويلة ويلاحظ الزائر لمدينة أم الفحم أن الغابات والأشجار ما زالت وبكميات كبيرة منتشرة حولها وعلى كافة الجهات، إذا كانت المنطقة مغطاة بالأحراج والغابات والأشجار، ومن هنا فإن العديد من قرى المنطقة وبالذات القريبة من أم الفحم، تحمل أسماء تدل على صناعة الفحم والخشب والحطب، مثل قرية فحمة، باقة الحطب، ودير الحطب.

    في ام الفحم هنالك أربع حارات مشهورات وهن : محاميد، محاجنة، جبارين، اغبارية وتتكون الحارات من عدة أحياء ومنها:الجبارين, الخضور، عين الذروة، عين إبراهيم.عين المغارة، عين الوسطى، الاقواس، الشيكون، عين النبي، عين التينة، عين جرار، الشرفة، الست خيزران، اسكندر، العيون والخ…وتتكون ام الفحم من العديد من العائلات الموزعة بين حاراتها ومناطقها وأكبر هذه العائلات، عائلة الشيخ زيد الكيلاني وطميش وابو رعد ودعدوش وابو شقرة وابو خليل في المحاجنة، وعائلة كيوان والخضور والحمامدة والطاهر والكرم في المحاميد والحسينية والجوابرة والينسي والصوالحة في الجبارين ال سعاده وموسى وبشير وخليفة والرحاحلة والغباري والحاج داهود وأبو سمره في الاغبارية بالإضافة إلى عائلة فحماوي وعشيرة الفحماوي. وتعود أصول أغلب العائلات الفحماوية إلى منطقة الخليل وتحديدا بيت جبرين وتل الصافي.

    تعاني المدينة من قلة الوحدات السكنية والكثافة السكانية الرهيبة خصوصا في مركز البلد, رغم أن هناك اليوم ما يدعى بالـ”شيكونات” وهي عبارة عن حارات سكنية حديثة يتم دفع ثمنها وامتلاكها إلا انه وبالرغم من ذلك لا تزال الأزمة مستفحلة. معظم الأراضي الشاغرة في أم الفحم هي أراض زراعية وترفض دولة إسرائيل تحويلها إلى أراض سكنية

    أحداث هامة من تاريخ أم الفحم على مر العصور

    • عام 3000 قبل الميلاد – بداية الاستيطان البشري الكنعاني في أم الفحم وضواحيها.
    • عام 1805 قبل الميلاد – إبراهيم يمر ويستقر لفترة قصيرة في اراضي أم الفحم.
    • عام 1486 قبل الميلاد – الفرعون تحتمس يحاصر منطقة مجيدو – اللجون
    • عام 1100 قبل الميلاد – العبرانيون يحتلون أم الفحم ويزدهر الاستيطان في منطقة عين الزيتونة
    • عام 538 قبل الميلاد – إنشاء خربة المونس ابان حكم الفرس للمنطقة
    • عام 332 قبل الميلاد – اقامة حصن يوناني، مكان مسجد المحاجنة، ابان حكم الاسكندر الأكبر
    • عام 636 ميلادي – الفتح الإسلامي لفلسطين وبضمنها أم الفحم
    • أيار 1101 – الصليبيون يحتلون أم الفحم ومنطقتها
    • عام 1187 – أم الفحم تعود للحكم العربي الإسلامي بعد معركة حطين.
    • عام 1265 – ورود أول ذكر لاسم ” أم الفحم ” بالتاريخ حين اقطعها الظاهر بيبرس للأمير الهمام جمال الدين أقوش النجيبي، حيث وصلت حدودها بلدة قيساريا.
    • عام 1516 – السلطان العثماني، سليم الأول ينزل في خان اللجون في طريقه لاحتلال مصر
    • عام 1538 – بداية الاستيطان البشري الحديث في أم الفحم، حيث بلغ عدد سكانها 50 فردا
    • عام 1596 – أم الفحم تحت حكم آل طراباي الحارثيين، حيث بلغ عدد السكن حينها 140 فردا
    • عام 1859 – معركة الاقواس بين أهالي أم الفحم وأهالي يعبد، ضمن فتنة ما عرف بحرب الصفوف بين القيسيين واليمنيين.
    • عام 1844 – أول رحالة اجنبي – ادوارد روبنسون – يزور أم الفحم ويكتب عنها.
    • عام 1914 – سنة السفر برلك ، تجنيد أبناء أم الفحم في صفوف الأتراك ابان الحرب العالمية الأولى.
    • في 19-9-1938 وقعت معركة عين الزيتونة بين الثوار الفحماويين والقوات الاستعمارية الإنجليزية.
    • في 30-1-1930 وقعت معركة ” المدرسة ” الدامية بين الثوار الفحماويين والقوات الاستعمارية الإنجليزية.
    • في 14-5-1948 القوات العراقية تدخل أم الفحم اثر اعلان قيام دولة إسرائيل.
    • في 30-5-1948 القوات اليهودية تحتل اللجون وتطرد الأهالي من المنطقة.
    • في 20-5-1949 تسليم أم الفحم لإسرائيل وفق اتفاقية رودوس مع الأردن.
    • في 20-5-1949 فصل أم الفحم عن (بنتها) قرية الطيبة.
    • في 1-5-1958 أحداث أول أيار الدامية في أم الفحم
    • في 20-4-1960 اقامة أول مجلس محلي في أم الفحم
    • عام 1965 أول انتخابات للمجلس المحلي في أم الفحم
    • في 30-3-1976 أحداث يوم الأرض الخالد في أم الفحم
    • في 29-8-1984 جماهير أم الفحم تتصدى لكهانا وتمنعه من دخول أراضيها.
    • في 11-11-1985 اعلان أم الفحم مدينة.
    • في 27-9-1998 أحداث الرو

    مواضيع ذات صلة