أهلا وسهلا بكم في أرشيف أم الفحم ووادي عارة
  • الأرشيف

    مواصلات

    المواصلات في وادي عارة

    بدأت المواصلات في وادي عارة في بادئ الامر بالاعتماد على الحمير والخيول والجمال. وكانت قوافل الجمال تشتهر في تلك الفترة، والتي هي بمثابة قوافل لنقل البضائع من مكان إلى آخر وبالغالب أماكن بعيدة، حيث كانت تمر عن طريق ممرّ وادي عارة. أمّا في داخل القرى والبلدات فقد كانت تستعمل الجمال لنقل الأغراض والحمولات التي استعملها الناس كمحاصيل القمح والقش (الشيل) والفحم، والزيتون. وقد اقتصر استخدام الخيول في السفر والاستخدامات العسكرية وغالباً ما كان يستخدمها الشباب والرجال الأقوياء. أمّا الحمير، فقد استعملت للتنقل في داخل البلد وقريباً منها أو بين القرى المجاورة.

    في فترة الانتداب الانكليزي، بدأ الحكم بإدخال وسائل مواصلات جديدة ومتطورة كالسيارات الشخصية وكانت قليلة في تلك الفترة، وسيارات الشحن، ولم يتواجد منها إلا القليل، أمّا الباصات فقد عرف وجود شركة باصات في منطقة اللجون سُميت بباصات اللجون. أمّا في فترة الحكم العسكري بعد قيام الدولة، بدأ ظهور المركبات ووسائل النقل بشكل أكبر، فبدأ يعمل خط للباصات على طريق وادي عارة، واقتنى الناس السيارات الكبيرة لنقل الناس بداية، ثم دخلت الباصات في سنوات الستينات الى داخل أمّ الفحم. وفيما بعد، وبسبب تحسن الاوضاع الاقتصادية لدى الأهالي، صار بإمكان الناس اقتناء أكثر من وسيلة نقل وبكافة الأنواع.

    مواضيع ذات صلة