أهلا وسهلا بكم في أرشيف أم الفحم ووادي عارة
  • الأرشيف

    عسكر

    العسكر في وادي عارة

    ظهرت العسكرية في منطقة وادي عارة في عدة فترات وعدة جوانب. أول مظاهر العسكرية ظهرت في فترة الحكم العثماني عندما تم تجنيد سكان المنطقة في صفوف الجيش العثماني، وسمّاها أهالي المنطقة ب”العسكرية”، وكان معظم من انضم إلى العسكرية من جنود المشاة مقابل أجر زهيد ولم يتقلدوا أيّ منصب عالٍ في العسكرية.

    في عهد الانتداب البريطاني، انضم كثير من أهالي المنطقة إلى الشرطة الانكليزية والجيش الانكليزي وتمتع المنتسبون للعسكرية البريطانية بالميزات الواسعة التي حصلوا عليها، عدا عن الأجر المغري الذي قدم لهم. أثناء ثورة ال- 36، اضطر بعضهم إلى المشاركة في إخماد الثورة بينما رفض بعضهم ذلك، وفي سنة 1947، عندما قررت بريطانيا الإنسحاب، حافظ جزء من العسكريين على سلاحهم وحاربوا به في عام 1948.

    في فترة الثورة 36 انضم كثيرون الى الثورة ولقبوا بالثوار وكانوا عسكريين مدربين ومنهم من وصل إلى رتبة قائد فصيل وشارك بمعارك عدة، إلا أنّ الثورة في النهاية تم اخمادها بسبب قوة الجيش الانكليزي عدة وعتادا وتدريبا.

    وفي الفترة التي تواجد به الجيش العراقي في المنطقة على أثر تقسيم فلسطين ثم حرب 1948، انضم كثير من أهالي المنطقة للخدمة في هذا الجيش الذي اتصف بالقوة والتنظيم وملكة السلاح، وقد حصل المجندون على مبلغ مالي مقابل التزامهم بالجيش، ووصل بعض المجندين من المنطقة الى مرتبة ضابط في الجيش العراقي مثل “الشيخ توفيق عسلية”. أما في فترة الجيش الأردني أثناء حرب 1948، لم يُعرف أيّ نشاط عسكري بسبب محدودية وجوده في المنطقة التي دامت ما يقارب الشهرين، ولم ينخرط أي شخص من أهالي المنطقة مع هذا الجيش. أمّا في فترة الحكم العسكري الإسرائيلي على منطقة وادي عارة (1948 – (1966)، انضم البعض إلى الشرطة الخاصة بالحكم والعسكر، واقتصر عملهم ليكونوا حلقة وصل بين الحكم ومؤسسته وبين الناس، ومنهم من قام بمساعدة الأهالي في حلّ الاشكاليات التي تقع مع الحكم العسكري.

    مواضيع ذات صلة