أهلا وسهلا بكم في أرشيف أم الفحم ووادي عارة
  • الأرشيف

    البريد

    البريد في وادي عارة

    لم يكن اهالي منطقة وادي عارة في السابق على دراية بالخدمات البريدية والتي ظهرت في زمن الحكم العثماني وذلك في عام 1840، حين افتتح أول مكتب عثماني في فلسطين، وبدأ طابع البريد يأخذ شهرته في بداية عام 1865.وفي نهاية القرن التاسع عشر كان في فلسطين 22 مكتب بريد. وفي عام 1884، فتحت الطريق دولياً لنقل البريد من حيفا إلى دمشق وغيرها. وفي عهد الانتداب البريطاني، أصبح البريد في فلسطين يدار بواسطة البريد الملكي البريطاني. ظهرت الطوابع وهي تحمل صورة الصخرة المشرفة، وصورة لقلعة القدس، وصورة لمعبد راحيل، وأخرى لجامع طبريا. وتم اعتماد طابع قبة الصخرة للبريد الداخلي  والخارجي للمراسلات البريدية. أما البطاقات البريدية فاعتمد لها طابع قلعة القدس، وتم استخدام طابع جامع طبريا للمواد ذات الوزن الثقيل كالطرود، وقد حملت هذه الطوابع اسم فلسطين باللغات الثلاث، العربية والعبرية والإنجليزية، بحيث تمت طباعتها في القدس. وحتى ذلك العهد لم يتعامل أهل منطقة وادي عارة مع البريد الا القليلون حيث أنّهم كانوا يضطرون للذهاب الى حيفا من أجل إرسال البريد او استقباله ، وكانت تقتصر المراسلات على الذين ذهبوا للتعلم خارج فلسطين او ذهبوا في مهام عسكرية خارج البلاد.

    في فترة الحكم العسكري، 1948 – 1966، دخلت الخدمة البريدية الى المنطقة في سنوات الستينات حيث تغيرت الطوابع وغلبت عليه صفات ومميزات البريد الإسرائيلي، وكانت الخدمة البريدية في البداية عبارة عن سيارة بريد متنقلة تجوب المنطقة وتوزع الرسائل، وفي سنوات السبعينات تم إقامة أول فرع بريد في ام الفحم. واليوم يوجد في كل بلدة فرع بريدي. وفي أمّ الفحم وحدها يوجد حالياً ثلاثة فروع تخدم ما يقارب ال- 100 ألف مواطن في المنطقة، إنشاء مراكز فرعية لها في قرى أمّ الفحم.

    مواضيع ذات صلة