أهلا وسهلا بكم في أرشيف أم الفحم ووادي عارة
  • الأرشيف

    جغرافيا

    جغرافيا وادي عارة

    تتسم منطقة وادي عارة بجغرافية مميزة، فهي عبارة عن سلسلة من الجبال والهضاب تمتد على الجانبين على طول ما يقارب ال- 10 كيلومترات، حيث جبال عرعرة والخطاف وجبال أمّ الفحم (جبل أمير) من الجنوب والشرق، وهضبة الروحة تحاذي وادي عارة من الشمال عند كفر قرع وعارة، ومن الغرب عند مصمص ومشيرفة. ويتكون بين هاتين السلسلتين وادٍ طويل بنفس المسافة مع سهل ضيّق على جانبي الوادي، يصبح أكثر ضيقاً كلما اتجهنا من الجنوب إلى الشمال، حيث ينغلق وادي عارة عند طلعة البياضة. وعادة  ما يمتلئ هذا الوادي بالمياه لكثرة الأمطار الغزيرة وعيون الماء الجارية من ينابيع الروحة.

     يتكون خط توزيع المياه في الوادي مقابل عين إبراهيم، حيث هناك ينفصل جريان المياه في الوادي جنوباً في وادي عارة باتجاه السهل الساحلي، وهناك أيضاً تجري المياه شمالاً في الوادي مارّاً في زلفة باتجاه مرج بن عامر. يكوّن الوادي على جانبية منطقة خصبة بالأشجار والخضار، كما أنّ هذه المنطقة تحوي العشرات من عيون الماء والآبار التي تتوزع على جانبي الوادي تبدأ من عيون الأساور الغزيرة عند منفذ الوادي الجنوب غربي وبير الدوادار وتنتهي عند عيون اللجون وواديها في منفذ وادي عارة الشمالي، مثل عين الحجّة وعين إمّ الرزّ وعين الستّ وغيرها، والتي كانت في تشكل مصدر حياة للحيوانات والبشر، وممراً تجارياً وعسكرياً هاماً عبر العصور. لذا ليس غريباً أن هذه المنطقة كانت مقراً هاماً للسكنى في العصور المختلفة، حيث تنتشر الكثير من المغر والكهوف في هذه الجبال المحاذية، والتي تم حفرها منذ عصور قديمة وسكنها  الإنسان.

    مواضيع ذات صلة