أهلا وسهلا بكم في أرشيف أم الفحم ووادي عارة
  • الأرشيف

    فلكلور

    الفولكلور الشعبي العربي في وادي عارة الفولكلور هو مجموعة الفنون القديمة والقصص والحكايات والأساطير المحصورة بمجموعة سكانية معينة في أي بلد من البلدان. ويتم نقل المعرفة المتعلقة بالفولكلور من جيل إلى جيل عن طريق الرواية الشفوية غالبا وقد يقوم كل جيل بإضافة أشياء جديدة أو حذف أشياء لتتوافق في النهاية مع واقع حياته التي يعايشها. وهذا الإبداع ليس من صنع فرد ولكنه نتاج الجماعة الإنسانية ككل في مجتمع ما. ويشمل الفولكلور المحلي على الرقص الشعبي و الروايات الشفوية والأغاني الشعبية وهي أغاني تعبر عن عادات و تقاليد المجتمع و من أنواع الغناء الشعبي أيضا الهزج وهو الغناء الخفيف الذي يرقص عليه ويمشي بالدف والمزمار و هناك الزجل وهو اللعب و الجبلة و التطريب ورفع الصوت و سمي كذلك بسبب رفع الصوت في الإنشاد. و هناك الموال و يقسم إلى موال شامي موال مصري وهو خماسي و موال بغدادي و هو سباعي. الحكايات الشعبية كان من المعتاد أن يكون في كل بلد أو حارة شخصية تشتهر بسردها للقصص الشعبية يجلس في التجمعات ويسرد قصصه للآخرين، أو كانت النساء المتقدمات في السن يسردن هذه القصص لأبناء البيت في الليالي للتسلية، حيث لم يكن هناك مصادر للترفيه والتسلية. وكان الراوي لهذه القصص عادة يبدأ بعبارة: ” كان يا ما كان في قديم الزمان..”، وعند الإنتهاء من القصة ينهيها بعبارة: “هذي خُرّفيتي وعليكم بدالها”. تصوّر أحداثا من الماضي أو تجمع بين الواقع والخيال في رؤية فنية أو ما يردده الناس من حكايات وخرافات تتضمن ما تم توارثه من عادات و تقاليد من الزمن الماضي. وفي الفولكور العربي تم توارث سير الأبطال وملاحم البطولة مثل سيرة سيف بن ذي يزن وعنترة بن شداد وأبو زيد الهلالي وغيرهم من أبطال التاريخ العربي. وهناك الخرافات الشائعة بين الناس، مثل “الشاطر حسن” الشاطر محمد” “خرافات الغول” وغيرها من الخرافات الخيالية. وكذلك انتشرت اللطائف و النوادر الساخرة التي تصور بعباراتها الموجزة مثل الشخصيات الطريفة التي تم توارثها من الماضي شخصية أشعب وشخصية أبو القاسم الطنبوري وحذائه و شخصية ونوادر جحا وغيرها. ويشمل الفولكور العربي أيضاً الرسم والنقش والنحت وصناعة الدمى وتطريز الملابس والحلي وفنون التزيين وجمع القش زمن الحصاد وصبغه بألوان مختلفة وصنع الأطباق (صواني) من القش وكذلك أدوات أخرى عملية للبيت والمطبخ، مثل “الترويج” لحفظ الخميرة للعجين، “القُبعة” لحفظ الأدوات الخفيفة في البت، وغيرها من الفنون.

    مواضيع ذات صلة