أهلا وسهلا بكم في أرشيف أم الفحم ووادي عارة
  • الأرشيف

    قدوم الجيش العراقي إلى فلسطين

    بعدما خاض جيش الإنقاذ معارك مختلفة في البلاد ولما تبين انه لم يفلح في زحزحة اليهود من مواقعهم، أو منعهم من التقدم، جاء قرار جامعة الدول العربية بإرسال كتائب من الجيوش العربية للقتال في فلسطين بعد 15 أيار 1948، أي بعد انسحاب الجيش البريطاني وجلائه عن فلسطين، واتفقت هذه الدول على إرسال جيوش نظامية إلى البلاد للدفاع عنها، وكان واحداً منها كتائب من الجيش العراقي .
    تم توزيع الجيش العراقي في المنطقة الممتدة من جنين شمالا حتى مجدل يابا جنوبا وشملت المنطقة قرى صندلة وعارة وعرعرة وكفرقرع وباقة الغربية ومدينة طولكرم وقرية قاقون وقرية قلنسوة وقرية الطيرة وقرية جلجولية وكفرقاسم والمجدل، بينما جرى توكيل الجيش الأردني في المنطقة الممتدة من رام الله حتى الخليل، والجيش السوري في قرى زرعين وطبريا ومنطقة الناصرة والجيش اللبناني على حدوده، والجيش المصري في منطقة بير السبع والنقب وغزة، وشاركت بعض الكتائب السعودية والسودانية من خلال الجيش المصري.

    خاض الجيش العراقي العديد من المعارك ضد اليهود يذكر منها معركة جنين ومعركة اللجون حيث استحكم بعدها الجيش العراقي في منطقة مصمص وكان الخط الفاصل بين قوات الجيش العراقي والقوات اليهودية في منطقة اللجون وعلى تلال شارع وادي عارة.

    شارك الكثير من أهالي أم الفحم ووادي عارة في الجيش العربي حيث شهدوا له بالتنظيم والتسلح والتدريب  وقد كان يتقاضى المشاركون في الجيش معاشا شهريا.

    مواضيع ذات صلة