أهلا وسهلا بكم في أرشيف أم الفحم ووادي عارة
  • الأرشيف

    عرعرة

    عرعرة هي قرية عربية تقع في منطقة وادي عارة بالأصل كانت غابه تابعه لقرية عاره ومع مرور الزمن أصبحت قرية عرعره أكثر سكاناً من القرية الأم .

    سميت قرية عرعرة بهذا الاسم للدلالة على موقعها العالي من جبل الخطاف التي تقع عليه ،حيث ورد الاسم في المصادر العربية مقترنا بالجبل.فقد ورد في رسالة بعثها القائد المسلم يزيد بن المهلب إلى والي العراق الحجاج بن يوسف يخبره فيها أن الجيش الإسلامي اجبر العدو ان يهرب إلى عرعرة الجبل أي إلى أعلاه. وهناك من يقول ان الاسم قد اشتق من شجر العرعر الذي كان منتشراً في المنطقة ..ويقول المؤرخ الدكتور محمد عقل بان معنى الاسم هو غابة عارة .

    القرية معروفة بأهميتها الإستراتيجية والعسكرية منذ العهد الروماني وبنى الرومان على قمة جبلها قلاع رومانية لتامين الطريق الذي يربط بين المدينة الرومانية قيسارية وبين مناطق الجليل. وقد اكتشف بها العديد من الآثار الرومانية في عدد من الكهوف أثناء تعبيد بعض الطرق في سنوات السبعينات التي أثارت بعض التساؤلات حول الديانة التي كانت سائدة في عرعرة في الفترة الرومانية. من الممكن القول بانه استنادا للاثار وبالاعتماد على الجغرافي والمؤرخ العربي المسعودي فان سكان عرعرة حتى الفترة الصليبية كانوا ينتمون للديانة السامرية. في الفترة الصليبية تم ترميم القلاع الرومانية القديمة لصد الهجمات الإسلامية في منطقة وادي عارة. في عام 1265 للميلاد استولى على القرية الظاهر بيبرس الذي اقطع اراضي القرية بين اميرين اثنين من امراء الجيش المملوكي. ذكرت عائلات عرعرة في السجلات العثمانية في القرن السادس عشر وذالك لاول مرة. إلا أن هذه العائلات قد غادرت القرية واستبدلت بعائلات أخرى منذ نهاية القرن الثامن عشر التي ما زالت موجودة حتى اليوم. كانت في بداية القرن التاسع عشر هجرة مصرية مكثفة إلى عرعرة نتيجة هروب الفلاحين من منطقة الدلتا المصرية من عبئ الضرائب التي فرضها محمد علي ونتيجة استقرار بعض الجنود المصريين بعرعرة بعد انتهاء الحكم المصري في سوريا.اشترك العديد من سكان القرية بالجيش العثماني في فترة الحرب العالمية الأولى وتم قطع العديد من غابات الأحراش الطبيعية التي كانت في ضمن أراضي القرية لاستغلالها لعمليات الحرب مما حول مناطق خضراء كثيرة إلى مناطق جرداء تبدو أثارها حتى يومنا هذا.

    مواضيع ذات صلة