أهلا وسهلا بكم في أرشيف أم الفحم ووادي عارة
  • الأرشيف

    البويشات

    ألبويشات

    تقع ألبويشات إلى الشمال الغربي من أم الفحم على بعد حوالي 4 كيلومتر داخل أرض الروحة. وتعتبر البويشات تابعة لأمّ الفحم من حيث العائلات والأراضي. وهي غنية بالينابيع الكثيرة والوفير، وبساتينها يكثر فيها شجر التين والتوت والليمون. تعتبر القرية من القرى الصغيرة وتسكنها مجموعة من حمولة الإغبارية ومجموعة أخرى من حمولة المحاميد، وكانوا يعيشون فيها على الزراعة وتربية الماشية. كان سكانها يروحون ويغدون بين أمّ الفحم الأمّ وبين البويشات، وذلك لحاجات الزراعة والحصاد ورعاية المواشي (العزبة). أي كانت تشكل مزرعة من مزارع أم الفحم وامتداداً لأراضيها في الروحا.

    لصغر القرية وعدم استقرار السكان فيها بين البقاء فيها صيفاً والعودة إلى أم الفحم شتاءً، لم تكن فيها مدرسة. يُقال أنّه كانت تسكنها عائلة غريبة من قرى بني صعب قبل 200 سنة وباعتها لأهالي أم الفحم ثم رحلت عنها. رحل أهلها عنها بعد النكبة (1948) خوفاً من القتل والنهب الذي نشرته العصابات اليهودية في المنطقة عند احتلال بقية القرى في الروحا وتهجير أهلها وتفريغها من سكانها بهدف ربط التواصل بين المستوطنات اليهودية في مرج بن عامر مع المستوطنات في السهل الساحلي. فبعد الهجرة عام 1948، استقر قسم من سكانها في معاوية (آل حبيطي) ومنهم من استقر فيها حتى قبل هذه المرحلة، والقسم الآخر في أم الفحم (دار الطاهر وآل خليفة). وفيما بعد هُدمت بيوت القرية. ولكن، ولحسن الحظ، استمر أصحابها في خدمة أراضيهم وزراعتها حتى يومنا هذا وحافظوا على التمسك بأراضيهم من الضياع، وتنتشر فيها حالياً أشجار الزيتون بشكل كبير، بالإضافة إلى التين والفواكه في البساتين وحتى الخضار قرب عيون الماء لريها. وتنتشر عيون الماء بوفرة في منطقة البويشات، مثل عين أبو البحر، عين البويشات التي كانت تُجمع مياها في بركة لري البساتين، عين الشُّحبرة، عين البلاطة، عين أبو سمرة وغيرها الكثير. ويعتبر وادي البويشات من أغنى أودية الروحا بالمياه وخاصة في فصل الشتاء. ويستعملها أهالي أم الفحم في أيام الربيع للتنزه والإستجمام للتمتع بجمال الطبيعة وجريان مياه عيونها ووديانها.

    مواضيع ذات صلة